مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

166

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

لم يأتنا بهذا عن أبي جعفر عليه السلام ؛ إنّما أتانا بدعاء الزيارة . فقال صفوان : وردت مع سيّدي أبي عبداللَّه عليه السلام إلى هذا المكان ، ففعل مثل الّذي فعلناه في زيارتنا ، ودعا بهذا الدّعاء عند الوداع بعد أن صلّى كما صلّينا ، وودّع كما ودّعنا . ثمّ قال لي صفوان : قال لي أبوعبداللَّه عليه السلام : تعاهد هذه الزيارة وادعُ بهذا الدعاء ، وزُر به ؛ فإنّي ضامن على اللَّه تعالى لكلّ من زار بهذه الزيارة ودعا بهذا الدعاء من قُرب أو بُعد أنّ زيارته مقبولة ، وسعيه مشكور ، وسلامه واصل غير محجوب ، وحاجته مقضيّة من اللَّه بالغاً ما بلغت ، ولا يخيّبه . يا صفوان ، وجدت هذه الزيارة مضمونة بهذا الضمان عن أبي ، وأبي عن أبيه عليّ بن الحسين عليهم السلام مضموناً بهذا الضمّان ، والحسين عن أخيه الحسن مضموناً بهذا الضّمان ، والحسن عن أبيه أمير المؤمنين مضموناً بهذا الضّمان ، وأمير المؤمنين عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مضموناً بهذا الضّمان ، ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عليه السلام مضموناً بهذا الضّمان ، وجبرئيل عن اللَّه عزّ وجلّ مضموناً بهذا الضّمان . قد آلى اللَّه على نفسه عزّ وجلّ أنّ من زار الحسين عليه السلام بهذه الزيارة من قرب أو بُعد ودعا بهذا الدعاء قبلت منه زيارته ، وشفّعته في مسألته بالغاً ما بلغ ، وأعطيته سُؤله ، ثمّ لا ينقلب عنّي خائباً ، وأقلبه مسروراً قريراً عينُه بقضاء حاجته ، والفوز بالجنّة ، والعتق من النّار ، وشفّعته في كلّ من شفع ، خلا ناصب لنا أهل البيت . آلى اللَّه تعالى بذلك على نفسه ، وأشهدنا بما شهدتْ به ملائكة ملكوته على ذلك . ثمّ قال جبرئيل : يا رسول اللَّه ، أرسلني إليك سروراً وبُشرى لك ، وسروراً وبُشرى لعليّ وفاطمة والحسن والحسين ، وإلى الأئمّة من ولدك إلى يوم القيامة . فدامَ